عنوان الفتوى: مسائل في أمور زوجية

2006-05-09 00:00:00
أنا زوجة لزوج ضعيف الشخصية وغير قادر على اتخاذ أي قرار وقليل الكلام جدا ، شخصية انطوائية وغير اجتماعي وتعرضت معه لعدة مشاكل أيام العقد وكنت على أمل أنها أمور قابلة للتغيير وهو شخصية مؤدبة وأنا متحجبة منذ الصغر وفرحت بشخصيته الدينية الملتزمة ووالدي متوفى منذ كان عمري 7 سنوات فتنازلت عن أشياء كثيرة لقلة ماله مثلاً شقة قديمة وشبكة متواضعة ومهر قليل على أننا سوف نحيا حياة إسلامية حقا ونحن متزوجون منذ ثلاثة عشر عاما ولدينا بنت 12 عام وولد 9 سنوات ودخله قليل مع شدة بخله ويعطيني مصروف البيت ولا يكفي ولا يشتري لنا أي شيء خلال الشهر ولا وأي حلوى للأولاد ومع ذلك ليس له أي طلبات خاصة ونسكن في منزل قديم وغير قادر على استبداله وأثاثه متهالك وأنا اعمل ولي دخل جيد وبالتالي أكمل كل شيء ينقصه المنزل من مأكل وملبس لي وللأولاد وأحيانا كثيرا أكون عصبية جدا وأخطئ في حق زوجي وهو أحيانا قليلا ما يغضب ولم يشتك مني لأحد، مع العلم أنه حافظ للقرآن ويصلي بالناس في المسجد ولم نستفد من علمه وأولادي يحفظون القرآن مع علماء آخرين، سؤالي ماذا أفعل مع هذا الزوج ومع علاج العصبية وهل يجوز أن أعمل عمرة أنا وأولادي وعمري39 عاما وما مدى إلزامي بالمصاريف المنزلية وهل يجوز أن أقترض مبلغا من المال بفائدة 7% للحصول على شقة، لقد بحثنا على قدر الذي معي ولكنه لا يكفي مع العلم أننا نريد شقة وأثاثا كاملا، أنا أخاف عذاب الله وأريد حياة إسلامية على الكتاب والسنة والله المستعان 0 وشكرا لكم 0

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن حق الزوج على زوجته عظيم، وقد سبق بيان ذلك في الفتوى رقم:1032، والفتوى رقم:6939، ولذا فعليك أن تقومي بحقه، وأن تطيعيه فيما أمرك، وأن لا ترفعي صوتك عليه، وانظري الفتوى رقم: 67037.

وأما سفرك للعمرة فإن كان برفقة زوجك أو محرم يصحبك فإن ذلك من الخير الكبير الذي ينبغي أن يسعى إليه، ولكن بشرط إذن الزوج، وأما السفر بدون محرم فلا يجوز كما هو موضح في الفتوى رقم: 28235.

وأما الاقتراض بالربا لما ذكرت فلا يجوز، وعليكم أن تصبروا إلى أن يفتح الله عليكم، وصبرك اليوم على ضيق العيش وقِدَمِ المسكن سهل ميسور، ولكن الذي لا تستطيعين الصبر عليه هو عذاب الله تعالى في الآخرة، وانظري الفتوى رقم: 1986.

وأما نفقة المنزل فواجبة على الزوج وليس على الزوجة شيء من ذلك، ولكن إعانتك له من البر والخير الذي لن تندمي عليه أبداً، وننصح فيما يتعلق بشخصية زوجك بمطالعة الفتوى رقم: 37952.

والله أعلم

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت