الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن حق الزوج على زوجته عظيم، وقد سبق بيان ذلك في الفتوى رقم:1032، والفتوى رقم:6939، ولذا فعليك أن تقومي بحقه، وأن تطيعيه فيما أمرك، وأن لا ترفعي صوتك عليه، وانظري الفتوى رقم: 67037.
وأما سفرك للعمرة فإن كان برفقة زوجك أو محرم يصحبك فإن ذلك من الخير الكبير الذي ينبغي أن يسعى إليه، ولكن بشرط إذن الزوج، وأما السفر بدون محرم فلا يجوز كما هو موضح في الفتوى رقم: 28235.
وأما الاقتراض بالربا لما ذكرت فلا يجوز، وعليكم أن تصبروا إلى أن يفتح الله عليكم، وصبرك اليوم على ضيق العيش وقِدَمِ المسكن سهل ميسور، ولكن الذي لا تستطيعين الصبر عليه هو عذاب الله تعالى في الآخرة، وانظري الفتوى رقم: 1986.
وأما نفقة المنزل فواجبة على الزوج وليس على الزوجة شيء من ذلك، ولكن إعانتك له من البر والخير الذي لن تندمي عليه أبداً، وننصح فيما يتعلق بشخصية زوجك بمطالعة الفتوى رقم: 37952.
والله أعلم