الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فننصحك باختيار أكثرهما ديناً، فإن من يخاف الله حقاً يرعى حقوقك، ويحفظ كرامتك، واستخيري الله تعالى في أمرك، وانظري الفتوى رقم0 4823، وأكثري الدعاء بأن يوفقك الله لما فيه خيرك في دينك ودنياك، واستشيري أقاربك ممن لهم معرفة بحالك وحال الشابين، وإذا استويا في الدين والأخلاق فإننا ننصحك بالزواج بأحسنهما وضعا فإن ذلك من دواعي الاستقرار الأسري، وقد يغنيك عن الخروج في طلب الرزق، ويعينك على التفرغ للبيت وتربية الأولاد، وفقك الله لكل خير.
والله أعلم