الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كان الأمر كما ذكرت، فإن هذا الرجل قد ظلمك، وأساء إليك، ومن حقك أن ترفعي أمرك للقضاء للمطالبة بحقك في النفقة والمسكن ومؤخر الصداق، وذكري هذا الرجل بتقوى الله تعالى، وبأن الظلم ظلمات يوم القيامة، وذكريه بقول الله جل جلاله: وَعَاشِرُوهُنَّ بِالمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا {النساء:19} ، فإن أصر على ظلمك فننصحك بأن تتخلصي منه ولو بالتنازل عن بعض حقك، وسيعوضك الله خيرا.
الله أعلم