الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقبل الجواب عما سألت عنه، نريد أولاً أن ننبهك إلى أنك إن كنت قد سافرت دون محرم يرافقك، فإنك بذلك قد ارتكبت أمراً محرماً في الشرع، ولك أن تراجعي في هذا الفتوى رقم: 3096.
كما أن سكنك مع من ذكرت وتوظيفك إذا كان يمكن أن يؤدي إلى فتنة أو اختلاط بالرجال الأجانب أو خلوة فإنه لا يجوز، فعليك أن تتوبي إلى الله من كل ذلك، وفيما يتعلق بموضوع سؤالك، فإن كان زوج أختك قد رفض أن تشاركيه في مصاريف البيت كما بينت في سؤالك، فإن ذلك يعتبر منه هبة لما ينوبك من تلك المصاريف.
والهبة تلزم بالحيازة وتمضي إن كان الواهب مؤهلاً للتصرف غير محجور عليه، ولا يحق له الرجوع فيها بعد ذلك، فقد صح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: العائد في هبته كالكلب يعود في قيئه. رواه البخاري، وعليه فليس له الحق في المبلغ الذي طالبك به، وراجعي في ذلك الفتوى رقم: 67218.
والله أعلم.