عنوان الفتوى: اختيار شريكة الحياة والاستخارة والاستشارة قبل الخطبة

2006-06-04 00:00:00
لقد خطبت فتاة أحبها منذ 4 سنوات لكن حدث خلال هذه المدة قطيعة بسبب تعلقها بشاب آخر لكن هذه الفترة لم تستمر وبعد أن عدت من السفر تقدمت لخطبتها وتم القبول وبسبب تغيير طبيعة العمل خيم على شخصيتي التوتر و النكد كما يقال بالعامية وبعد قترة ليست بالقصيرة تعرفت على بعض عاداتها التي لا تنطبق مع عاداتي نهائيا وحدث خلاف معها وبعض هذه الخلافات كانت تحدث أمام أهلها أو المحيط القريب بنا لكن بشكل غير مباشر أي يلاحظون أن هنالك شيئا بيننا ولطبيعة شخصيتي كنت أظن أنهم كعائلتي وكنت أتحدث بعفوية و بصدق وإذا بي أتفاجأ أنني أكذب وأتحدث بما ليس بي وأقول الأشياء لأكبر نفسي وأنا متغطرس أمام الناس وأن لي علاقات سابقة وان لي كذا وكذا ولم أسمع يوما بمثل هذه الكلام إلا منهم ومن ثم أتفاجأ بخطيبتي تقول لي إن مشاعرها تجاهي قد ماتت وأنها تريد أن نبتعد عن بعضنا البعض نهائيا ولصدق مشاعري وليس ضعفا أو قد أصفه ضعفا قلت لها إن كانت بعض هذه الصفات بي سأغيرها وسأقوم بفتح صفحة جديدة فأجابت سأفكر بشبه قبول لكن كرامتي حينها شعرت أنها كسرت لأنني لم أتوقع مثل هذه الطريقة بالكلام وأنني تحت الاختبار إذا لم أنجح فحظ أوفر، الفتاة ليست من عائلتي بل من محافظة أخرى وتعيش بطريقة تختلف عن بيئتي لكن لحبي لها أوجدت لنفسي نقاطا مشتركة، فماذا أفعل؟ أريد حلا.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الزواج ليس أمرا عابرا، بل هو أمر يعظم خطره، ويدوم أثره، ويمتد زمنه، لذلك ينبغي للأخ أن يحسن اختيار الزوجة، و يتحرى كونها ذات دين وخلق، وأن يستشير ويستخير، قبل الإقدام على هذا الأمر .

وعلى الأخ أن يعلم أن مخطوبته لا تزال أجنبية عنه حتى يتم عقد الزواج، فلا يحل له لمس ولا خلوة ولا نظر، سوى النظر الأول عند الخطبة .

وننبه الأخ أن بالشبكة قسما مختصا بالاستشارات، يجيب على مثل رسالته، وقد اكتفينا بالإجابة على ما يدخل ضمن اختصاص قسم الفتوى وهو بيان الأحكام الشرعية .

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت