الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالذي ننصح به الأئمة والمدرسين وغيرهم هو تقوى الله عز وجل، وإذا وجدوا من يدرس النساء من بنات جنسهن فلا شك أن ذلك أفضل وأولى، وإذا درسهن الرجال فلا مانع من ذلك، ولكن عليهم أن يحذروا مما يخالف الشرع من الخلوة, وعلى النساء أن يلتزمن بالتستر وعدم الخضوع بالقول, وإذا استطاعوا أن يضعوا ساتراً فلا شك أن ذلك أفضل وأحوط. وللمزيد من الفائدة نرجو أن تطلع على الفتوى رقم: 36174.
والله أعلم.