الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن اختيارك لهذا الزوج بعد الاستخارة محض اختيار منك وهو حاصل بقدر الله وقضائه، فقد علم الله وقوعه وكتبه في سابق الأزل، وقد شاء ونفذ مشيئته وخلقه، فاختيارك وأفعالك كلها من خلق الله، ولن تستطيعي فعلها إلا بقضاء الله وقدره وإعانته؛ كما قال تعالى: وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ { الصافات:96 }، وقد أحسنت في تخفيف مؤونتك، وإذا كنت قنوعة ولا تكلفينه بما يؤثر على نفقته على أولاده فلا ذنب عليك فيما حصل، وبالاستعانة بالدعاء والالتزام بالتقوى ييسر الله أمركم ويسهل حالكم ويفتح لكم من فضله، فالزواج من أسباب الغنى؛ كما قال الله تعالى:إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ { النور:32 } وراجعي الفتاوى التالية أرقامها مع إحالاتها :7460 / 12638 / 38083 / 69043 / 32981 / 7863 / 45653 .
والله أعلم.