الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإذا كان الطفل الذي معك قد بلغ من العمر والدراية ما يؤهله لأن يستحى منه فلا يعتبر انفرادكما مع الإمام المذكور خلوة، وإن كان صغيرا أو كان لا يعقل اعتبر وجوده كالعدم، واعتبر جلوسك مع هذا الرجل خلوة محرمة، فيجب عليك الابتعاد عنها والتوبة إلى الله مما مضى، وانظري الفتوى رقم: 50082 ، وننبه الأخت السائلة إلى أن جواز قراءة المرأة على الرجل الأجنبي مقيد بعدم الخلوة والأمن من الفتنة وعدم التكشف والخضوع في القول، وإلا حرم ذلك كما سبق أن ذكرنا في الفتوى رقم: 36174 .
والله أعلم.