عنوان الفتوى: العلاقة بين الزوجين تقوم على المسامحة والتعاون

2006-06-13 00:00:00
سؤالي هو: أنني أعمل بالسعودية وكذلك زوجتي في نفس المكان وبنفس الراتب ومصاريف المنزل كبيرة فهل يجب على زوجتي المشاركة في مصروف البيت وهل هناك نسبة معينة في ذلك علما بأنها تترك المنزل للعمل حوالي 8 ساعات وماهو الحل في حالة رفضها المساهمه في النفقات فهي زوجه حريصه على المال وطلبت مني الطلاق أكثر من مرة وأنا أرفض حرصا على ابني منها ؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالأصل أن العلاقة بين الزوجين علاقة تعاون ، يعملان بروح مشتركة ، لا نقول كفريق عمل واحد ، وإنما كعامل واحد ، له هدف واحد ، واتجاه واحد ، وآمال واحدة ، لا تفرقهما منافع مادية ، ولا مصالح آنية .

وينبغي في العلاقة بين الزوجين أن تقوم على المسامحة وعدم المشاحة، وذلك لتداخل الحقوق والواجبات، لأن مقابل حق كل منهما واجب للآخر - وإن كان للزوج عليها درجة كما هو نص الآية -  ومن ذلك أن نفقة الزوجة واجبة على الزوج ، ولا يجب عليها أن تنفق على نفسها ولو كانت غنية ، ولكن يقابل هذا الحق للزوجة واجب عليها وهو أن تبقى في البيت ولا تخرج منه بغير إذن الزوج  ، فإذا حصل تراض بين الزوجين على أن يسمح لها بالخروج للعمل مقابل أن تساهم في النفقة بحسب ما يتفقان عليه ، فلا حرج في ذلك ، وتلزمها المساهمة حسب ما اتفقا عليه ، كما لا يجوز للزوجة طلب الطلاق لغير عذر. وسبق بيانه في الفتوى رقم: 1114 .

وعلى كل حال فالأصل أن نفقة الزوجة واجبة على زوجها ولو كانت غنية, ولا يجب عليها أن تساعد في مصاريف البيت بأي شيء . 

والله أعلم .

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت