الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن الخاطب أجنبي عن مخطوبته، لا يجوز له النظر إليها إلا النظرة التي بها يقرر هل يقدم على عقد النكاح أو لا، ولا يجوز له أن يتحدث معها إلا في حدود أدب الإسلام وعند الحاجة، ولا ندري ما هو الذي يريده هذا الخاطب من الإثارة، وما هي الإثارة التي يطلبها، وكل هذا إنما ظهر بظهور الثقافات المنحطة الوافدة على المجتمع المسلم.
ولذا فعليك أيتها الأخت الكريمة أن تتمسكي بدينك وأخلاقك، وأن تجتنبي الحديث مع هذا الرجل الأجنبي عنك، فإن شاء أقدم على الزواج وإن شاء ترك، وأكثري من دعاء الله تعالى أن ييسر لك الزوج الصالح. وننصحك بمطالعة الفتاوى ذات الأرقام التالية: 57601، 43578، 56052.
والله أعلم.