الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
أما عن الشبكة فقد سبق أنها إن كانت جزءاً من المهر فالواجب إرجاعها إلى الخاطب، وإن كانت هدية فلا يحق للخاطب الرجوع فيها، وانظري في ذلك الفتوى رقم: 6066.
وأما عن الإكمال مع الخاطب أو عدمه فالأصل أن صاحب الدين والخلق إذا تقدم للفتاة لا ينبغي رده، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض. رواه الترمذي وهو حسن.
لكن قد تكون هناك أسباب راجعة إلى شخصيته تدعو إلى رده، فلا حرج من رده لذلك... مع أن الأهم أن يكون الزواج من هذا الشاب إن قدر برضى والدك.
والله أعلم.