الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فاعلمي أيتها الأخت السائلة أنه يحرم على المرأة أن تقيم علاقاته مع رجل أجنبي سواء عن طريق الإنترنت أو غير ذلك، ولتعلمي أن هذا من أكبر مصائد الشيطان التي يصيد بها فرائسه ليوقعهم في شرك الرذيلة وحمئة الفاحشة، فاتق الله تعالى واقطعي هذه العلاقة التي بينك وبي الشاب فورا فإنها لا تحل لك، وانظري لزاما الفتوى رقم:60840 ، والفتوى رقم:61399، والفتوى رقم: 52674.
وإذا كان الشاب صادقا في دعواه وما أقل الصدق في أمثاله, فليتقدم لخطبتك من والدك عن طريق توكيل أحد في بلدك بذلك أو غير ذلك من السبل, واحرصي أن تتأكدي من دينه واستقامته, فإذا تمت الخطبة فلا بأس عندها من مساعدته في ثمن تذكرة السفر أو نحو ذلك مع التأكيد بوجوب قطع صلتك به قبل الخطبة وبعدها حتى يتم العقد. فالحذر الحذر أختي السائلة فإن الإنترنت ليس هو الوسيلة الصحيحة للبحث عن زوج صالح.
والله أعلم.