الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
ففي الحديث: إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد عريض . رواه الترمذي .
ولا يعيب الشاب كون أمه غير صالحة، ولا يرد لذلك فلا تزر وازرة وزر أخرى، وعلى الجميع نصحها ودعوتها إلى الله تعالى بالحكمة والموعظة الحسنة ، ويمكن للأخت أن تتجنب هذه المرأة وتتفادى شرها بأن تطلب من الزوج سكنا مستقلا، كشرط لقبول الزواج به، مع أنه حق ثابت لها، وأن تدفع سوء أخلاقها بالرفق واللين والحسنى .
والله أعلم .