الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فعلى الزوجة أن تلبي حاجة زوجها في المعاشرة، ولا يجوز لها أن تمتنع عن ذلك إلا إذا ترتب على ذلك ضرر أو مشقة زائدة، وأما مجرد الشعور بعدم الرغبة فلا يجيز لها الامتناع عن الاستجابة لزوجها، ونشير إلى أن البرودة الجنسية يمكن أن تعالج في الغالب، فعليك بالسعي في ذلك، وانظر الفتوى رقم: 710.
والله أعلم.