الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فعليك بنصحها وتذكيرها بالله تعالى، وحاول أن تزودها ببعض الأشرطة النافعة التي فيها التذكير بحق الزوج، وأدب التعامل معه، وأعطها الفتوى التالية برقم: 60701، والفتوى رقم: 32549، وننصحك بمطالعة الفتوى رقم: 54131.
فإن استجابت فالحمد لله، وإن رأيت أنك لن تتحمل ما يصدر منها من أخلاق وتصرفات ورأيت أن الطلاق هو الطريق للتخلص من النزاعات والمخاصمات فلا مانع منه، وقد شرع الله تعالى الطلاق رحمة بعباده إذا سدت كل السبل، ولم يكن للألفة والمودة والرحمة طريق إلى قلوب الزوجين، قال الله تعالى: وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللّهُ كُلاًّ مِّن سَعَتِهِ وَكَانَ اللّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا {النساء:130}.
ويجب على الزوجة طاعة زوجها فيما أمرها به من المعروف، وله أن يمنعها من إدخال من شاء إلى بيته، وأما الأحلام فنعتذر عن تفسيرها، وعليكم أن تسألوا الله خيرها، وتستعيذوا به سبحانه وتعالى من شرها، والله يختار لك الخير، وعليك باستخارة الله عز وجل، واستشارة أهل المعرفة، فإنه ما خاب من استخار ولا ندم من استشار، وللمزيد من الفائدة راجع الفتاوى ذات الأرقام التالية: 43596، 30491، 54098.
والله أعلم.