الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا يخفى عليك أيتها الأخت الكريمة أنه يجب عليك التوبة إلى الله تعالى من معصية زوجك ومن الإساءة إليه فإن حق الزوج عظيم كما سبق في الفتوى رقم:1032 والفتوى رقم:6939 وإن أمكنك طلب العفو منه فيلزمك ذلك أيضا، ونسأل الله تعالى أن يتقبل توبتك ويغفر ذنبك ويبدلك زوجا صالحا بدلا عن زوجك الأول، ونذكرك بأن التائب من الذنب كمن لا ذنب له، فلا تقنطي من رحمة الله وأكثري من الطاعات والدعاء لزوجك السابق بالخير، ويمكنك الآن أن تستأنفي حياة جديدة مع زوج صالح تصححي فيها ما كان معوجا .
والله أعلم.