عنوان الفتوى: زوجها لا ينجب وأراد تطليقها

2001-04-09 00:00:00
السلام عليكم ورحمةالله و بركاته.أناأتوسل اليكم بأن تردوا على سؤالي في أسرع وقت: أنا ضحية اختيار أهلي لي لشريك حياتيا ألا وهو الاختيار السيء حيث إنني تزوجته وأنا على يقين أنه لا يناسبني و عشت معه في دوامة من المشاكل عندما اكتشفت أنه يخونني مع خطيبته السابقة و تعذبت كثيرا بخصوص هذا الموضوع إلى أن اكتشفت أنه لا ينجب إطلاقا وعجز الطب عن علاج لمثل حالته وتقبلت الموضوع ورضيت بالنصيب .وفي يوم من الأيام دب خلاف بيني و بينه و علي أثر هذا الخلاف طردني من البيت و من ثم رجعت إلي بيت أهلي و بعد أيام علمت أنه يريد تطليقيأصابني بانهيار عندما علمت بالموضوع بالرغم من كل ما بدر منه فأنا متمسكة به. فما رأي الدين بهذا كله ؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: ‏

فإذا كان الزوج مستمراً في علاقته المحرمة مع مخطوبته الأولى أو غيرها فننصحك بتركه ‏والمطالبة بذلك إن لم يقم هو بطلاقك.‏
وإن كان قد تاب من ذلك وأناب، ورضيت بالبقاء معه مع كونه لا ينجب، فننصحك ‏بالصبر والتأني في معالجة الموضوع، والسعي في الصلح عن طريق بعض الصالحين من أهله ‏وأهلك.‏
وإن كان لك رغبة في الولد، ولا ترضين البقاء معه دون إنجاب فيجوز لك المطالبة ‏بالطلاق.‏
‏ وفي كل الأحوال ننصحك بالرجوع إلى الله تعالى وإصلاح ما بينك وبينه، ليصلح لك ما ‏بينك وبين خلقه.‏
والله أعلم.‏

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت