الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فبداية العلاج أن تسأل الله تعالى أن ينجيك من هذه الوساوس والأوهام، وعليك أن تقدم على الزواج وأن تحسن الظن بالناس كما تحب أن يحسن الناس الظن بك، ولا تنقب عن خبايا الأمور ولا تبحث عن خفايا الماضي، ويكفيك أن تعرف عن فلانة أنها صاحبة دين وخلق، وليس عليك أن تنقب عن الأمور، وإذا تزوجت فزواجك صحيح، ولا يؤثر على صحة الزواج معرفتك بأن من تزوجتها كانت على علاقة سابقة أو لا، ولا يؤثر على صحته أيضا أن يأتي على ذهنك أنك حرمتها أو لا .
وأما قسمك فيمكنك أن تكفر عنه كفارة يمين إذا ظهر لك الخير في غيره لقول رسولنا صلى الله عليه وسلم: من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها فليأت الذي هو خير، وليكفر عن يمينه . رواه مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه .
ونذكرك بأن تجتنب الوساوس والأوهام والشكوك فإن الاستجابة لها توصلك إلى أمراض وضيق يعسر عليك الانفكاك منها، وفقك الله لما فيه الخير والصلاح .
والله أعلم .