الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد اتصفت هذه الزوجة بصفات سيئة، وأعظم ذلك تهاونها ببعض الصلوات وعصيانها لزوجها، ولا شك أن للبيئة التي تربت فيها أثرا على سلوكها وصفاتها، فلعلك إذا صبرت عليها، وعملت على محو آثار البيئة، بتوفير بيئة جديدة صالحة لعلها تتغير، مع الاستمرار على نصحها، وإذا كنت قد فعلت ذلك واستفرغت الوسع والجهد ولم يحصل المطلوب، واستمرت على حالتها من العصيان والتكبر والتضجر من العيش معك، ونحو ذلك، فالأولى لك أن تطلقها، قبل أن يكون لك منها أبناء – إذا لم يكن – ثم تبحث لك عن امرأة ملتزمة هينة لينة، ودود ولود، تعرف معنى الحياة الزوجية، ولا حرج عليك في أن تتزوج مع إبقاء الزوجة الأولى .
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى.
والله أعلم.