الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فمن حسن عشرة الزوج لزوجته أن يجعل لها وقتاً يلهو معها فيه، ويدخل السرور على قلبها، وفي الصحيح عن عائشة رضي الله عنها قالت: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يسترني بردائه وأنا أنظر إلى الحبشة يلعبون في المسجد حتى أكون أنا الذي أسأم، فاقدروا قدر الجارية الحديثة السن الحريصة على اللهو. وفي الصحيح أيضاً: ولأهلك عليك حقاً، فأعط كل ذي حق حقه. رواه البخاري.
وقد قيل هذا لمن شغلته العبادة عن أهله، فكيف بمن شغله السهر مع الأصدقاء، فننصح الزوج أن يجعل لزوجته وقتاً للهوها والسهر معها، كما يفعل مع أصدقائه بل هي أولى منهم بذلك.
وننصح الأخت باستمالة قلب زوجها، وجذبه إليها، والحرص على تأنيسه، وشرح صدره بالكلام وبالفعال، فإنه إنما يبحث عمن يطيب معه الوقت ويأنس معه في الحديث، فإذا وجده عند الزوجة فلن يحتاج إلى غيرها.
والله أعلم.