عنوان الفتوى: الحب المشروع والمذموم

2006-08-22 00:00:00
أنا أيضا أحمد من اليمن لدي مشاكلي في منزلي فقد علمني أخي المعاصي منذ صغري والكبائر كما وضحت لكم في

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإنا نسأل الله أن يصلح أمرك وندعوك للتوبة الصادقة والإكثار من الأعمال الصالحة وسيثيبك الله برحمته وغفرانه كما قال تعالى : كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ {الأنعام: 54 } وقال تعالى : فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ {المائدة: 39 } .

ثم إنا ننصحك أن تحسن معاملة إخوانك وتقابل إساءتهم بالحسنى وتحرص على هدايتهم وتكثر من الأعمال الصالحة التي يحبها الله فإن ذلك أعظم وسيلة تصلح بها علاقتك معهم ، وبالعمل بما يحب الله تعالى ستنال محبة الخلق لك، وراجع في المزيد عما تقدم وفي الحب المشروع والمذموم شرعا الفتاوى التالية أرقامها : 76102 ، 5707 ، 47693، 65834.

والله أعلم .

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت