الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا مانع من زواجك بها من الناحية الشرعية، ولا يضر التفاوت بين الرجل والمرأة في قوة التدين، إن كان كل منهما قائما بما أوجب الله عليه من أركان هذا الدين وواجباته الكبرى، وينبغي أن يكون قوي الدين منهما معيناً لصاحبه على الخير والثبات.
وأما عن موافقة أبيها على انتقالها إلى بلد آخر ونحو ذلك من تفاصيل فيرجع فيه إلى وجود القناعة من الطرفين، وتوسيط من يمكن أن يقرب وجهات النظر.
والله أعلم.