الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن الله تعالى يقول : وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ {الزُّمر:7} ، فلا ينبغي أن يكون ما وقع فيه والد هذه المرأة وتاب منه ذنباً يلاحق التائب، فضلاً أن يلاحق عقبه وذريته، فنصيحتنا لأبيك أن يوافق على زواجك من بنت خالتك، ويمكنك أن تُوَسِّط في الأمر من له كلمة مسموعة عند أبيك ، فإن وافق فالحمد لله ، وإن أصرَّ على موقفه ، فهل يجب عليك طاعته في ترك الزواج من هذه المرأة أم لا ؟
اختلف العلماء في ذلك ، وتفصيل القول في الفتوى رقم: 64445، فراجعها .
والله أعلم