الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ، أما بعد :
فالظاهر من السؤال أن هذه الأم قاربت بين أبنائها في العطية وإن لم تساو بينهم بالضبط لاعتبارات أشار لها السائل الكريم في السؤال، وإذا كان الأخ الرابع أو غيره قد تنازل لفظا أو ضمنا وأقر ما فعلته أمه من الهبة في حياتها فإنه لا يحق له ولا لغيره المطالبة بإعادة القسمة مرة ثانية.
وعلى كل فالذي ننصح به الجميع هو أن يتقوا الله تعالى، وأن لا يسعى أحد منهم فيما يثير المشاكل والخصومات بينه وبين إخوانه، ثم ليعلم الجميع أنه لا حل لهذه المسألة إلا بالتسامح أو التراضي، فإن أبوا ذلك فلا بد من الرجوع إلى المحاكم الشرعية لحسم النزاع وإعطاء كل ذي حق حقه . ولمزيد من الفائدة نرجو أن تطلع على الفتاوى : 6242 ، 58686 ، 15525 .
والله أعلم .