الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنسأل الله لك التوفيق والسعادة في الدارين، ولا شك أن الزواج عقد من أسمى العقود وميثاق من أغلظ المواثيق، ولا ينبغي حله بدون سبب يدعو لذلك.
فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: أبغض الحلال إلى الله الطلاق. رواه أبو داود وغيره. ومع ذلك فقد يكون الطلاق هو الحل في بعض الأحيان، ومن ذلك إذا لم يحصل توافق وانسجام بين الزوجين ولم تحصل السعادة المرجوة من الزواج.
والذي ننصحك به أنت بعد تقوى الله العظيم هو المحافظة على أداء فرائض الله تعالى والابتعاد عن محارمه، وفعل ما استطعت من أعمال الخير والدعاء فإن الله تعالى لا يضيع أجر من أحسن عملا، وعليك أن تفوضي الأمر إلى الله تعالى وتسأليه أن يقدر لك ما فيه الخير فإنك لا تدرين ما هو خير وإنما الخير فيما قدره الله.
وإذا كانت هنالك أمور ظاهرة قد تكون هي السبب في عدم ارتياح زوجك للاستمرار فعليك أن تحاولي التخلص منها.
وللمزيد من الفائدة نرجو أن تطلعي على الفتوى رقم: 43627 .
والله أعلم.