الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا يجوز لوالدك فضلا عن أخيك منعك من الزواج بالكفء الذي ترغبين فيه، وقد سبق بيان ذلك في الفتوى رقم: 74785. وسبق أن اختلاف الجنسية لا أثر له في الكفاءة في الفتوى رقم: 43123. فمنعك من الزواج بالكفء نوع من العضل المحرم، الذي يسقط ولاية الولي ، بحيث تنتقل عنه إلى غيره، أما منعك من غير الولي - والأخ ليس وليا مع وجود الأب- فهذا عضل وظلم، وتحكم وجهل، ولك أن تستعيني عليه بمن ينصفك منه، ولك أن تنزلي عند رغبة عائلتك وتتركي الزواج بهذا الشاب الذي لا يرغبون فيه تفاديا لنزاع وقطيعة قد تترتب على زواجك به دون موافقتهم، وهذا ما ننصحك به، ونسأل الله عز وجل أن ييسر لك الزوج الصالح الذي يسعدك وتقر به عينك، أما الدعاء فليس هناك دعاء خاص لتيسير هذا الأمر، وراجعي الفتوى رقم : 50922 ، والله نسأل أن ييسر أمرك ويقضي حاجتك .
والله أعلم .