الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإذا كان الأمر كما تصفه من أنه ليس هناك بيع، وإنما تحتال لتأخذ هدايا أكثر مما تستحق فالواجب عليك أن تتوب إلى الله عز وجل وتنزع عن هذا العمل الذي يدل على حب مفرط للدنيا يدخل صاحبه فيما لا يحل ولا يجمل. واسمع إلى رسولك صلى الله عليه وسلم يقول: إن روح القدس نفث في روعي أن نفسا لن تموت حتى تستكمل أجلها وتستوعب رزقها، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب، ولا يحملنكم استبطاء الرزق أن يطلبه أحدكم بمعصية الله، فإن الله لا ينال ما عنده إلا بطاعته. رواه ابن ماجه.
فكان حسبك ما يأتيك من هدايا على أسهمك ولو كان قليلا، فالقليل المباح خير من الكثير الحرام. وهذه الهدايا التي أخذتها بهذه الطريقة حق لمن أخذتها منه وهي الشركة المساهمة فأرجعها إليها حتى تبرأ ذمتك. وراجع في شروط الاستثمار في الأسهم الفتوى رقم: 18894.
والله أعلم.