الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنسأل الله تعالى أن يصلح أمرك ويجمع شملك ، ونفيدك أنا لا نعلم دليلا خاصا في فضل الاغتراب عن الأهل والوطن، ولا دعاء خاصا في الصبر على الغربة والوحشة عن الأهل ، إلا أن سفرك مع زوجك وطاعتك له في السكن معه فيه أجر طاعة الزوج إضافة إلى أجر الصبر على المقدور ، وقد قدمنا فضل طاعة الزوج وفضل الصبر في عدة فتاوى فراجعي منها الفتاوى التالية أرقامها : 18814 ، 54913 ، 64844 ، 69591 ، 31887 .
وننصحك بالاستعانة بالله ودعائه في الصلاة ووقت السحر وعند الإفطار، فقد قال الله تعالى : وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ {البقرة: 45 } ثم إنه ليس عليك إثم في بعدك عن أهلك ما دمت مسافرة مع زوجك ولم تقصدي قطع رحمك، وصِلي رحمك بقدر استطاعتك ، واحرصي على الاستقامة على دينك والدعوة إليه بلسانك وبسمتك وأخلاقك، فإن لم تتمكني من القيام بدينك فيتعين عليك الهجرة من بلد إقامتك لبلد تستقيمين فيه على دينك إن وجدتِه وأمكنك المقام به .
والله أعلم .