الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإذا أخبر الطبيب الثقة أن الصوم يضر بك جاز لك أن تترك الصيام حتى تشفى من مرضك، ثم تقضي ما عليك من الصيام فيما بعد، نسأل الله لنا ولك الشفاء؛ لأن خبر الطبيب العارف معتبر في أحكام الشرع، ومع ذلك فلو سألت أطباء آخرين لتتأكد من الأمر كان ذلك أحسن، وبإمكانك طرح هذا السؤال على قسم الاستشارات في الشبكة الإسلامية، ولبيان أحكام المريض من حيث الصيام والفطر راجع الفتوى رقم: 5978.
وإذا كنت تستطيع قضاء الأيام المذكورة في فترة ما بين رمضان السابق ورمضان الذي بعده وتركت قضاءها من غير عذر شرعي مثل اتصال المرض والسفر فيجب عليك مع القضاء كفارة التأخير، وهي مبينة في الفتوى رقم: 38874.
والله أعلم.