الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فهذا الرجل عنده مرض أخطر من المرض النفسي ألا وهو مرض القلب، فمن يزني ويتناول المسكر ويشاهد الحرام قلبه مريض، فلا تستغرب منه هذه الأفعال، فلينصح هذا الرجل بالتوبة إلى الله تعالى قبل أن يفاجئه الموت وهو على هذه الحالة، وإذا كنت تسألين عن حكم طلاقه، فطلاقه واقع، ما لم يؤثر المرض على قصده واختياره، فإن أثر على قصده واختياره فلا يقع طلاقه كالمكره، وانظري الفتوى رقم: 8297.
وأما أنت فاسألي الله عز وجل حسن الخلف، ولا داعي للأسف على فراق مثل هذا الرجل، نسأل الله عز وجل أن يعوضك خيراً منه.
والله أعلم.