الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالأفضل في حقك بعد دخول وقت الظهر أن تصلي سنة الظهر فى بيتك لأن أداءها فيه أفضل من المسجد كما سبق في الفتوى رقم: 15945.
ثم تذهب للصلاة في المسجد الجامع الذي تصلي فيه الجماعة الأكثر خصوصا إذا كانت مسافته أبعد فهذه أمور لها مزيد أجر ومثوبة وراجع الفتوى رقم: 51577.
ولو كان أداء الراتبة في البيت سيترتب عليه فوات الصلاة مع الجماعة الكثيرة مع فضيلة المشي إلى الجامع وحضور الصف الأول وإدراك تكبيرة الإحرام مع الإمام، فصل الراتبة في المسجد حتى لا تفوتك هذه الفضائل جملة، وابدأ بالصلاة مع الجماعة في المسجد، ثم بعد رجوعك تصلى إماما بزوجتك حيث يحصل لها فضل صلاة الجماعة. وراجع الفتوى رقم: 9763.
والله أعلم.