الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالإجارة عقد لازم لا يحق لأحد طرفيه في مدة الإجارة نقضه أو تغييره إلا برضا الطرف الآخر، والواجب على أصحاب العمل وعلى الموظفين أن يلتزموا بما تم الاتفاق عليه من البنود التي منها الزمن الذي يدخل العقد فيه حيز التنفيذ. فالله تعالى يقول: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ { المائدة: 1}. وقال صلى الله عليه وسلم: المسلمون على شروطهم. رواه أبو داود.
فإذا تقرر أن العمل سيبدأ من شهر مارس 2006، ومكن العامل من نفسه في ذلك الأجل، وتأخر البدء في العمل بسبب الجهة المستخدِمة، فإن العامل يستحق جميع الأجر الذي تم الاتفاق عليه.
وعليه، فمن حق زوجك أن يتقاضى جميع المرتب الذي تعاقد عليه مع الشركة، طالما أن التأخر عن السفر كان بسببهم وليس من جهته هو.
والله أعلم.