الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا مانع شرعا من حل أعمال السحر بالقرآن الكريم وذلك بقراءته على المسحور مثلا، وأما كتابته كحجاب وتعليقه على المصاب فقد اختلف فيها أهل العلم، والراجح من أقوالهم هو المنع، ولا يجوز حل السحر بسحر مثله، وسبق بيان ذلك بالتفصيل والأدلة وأقوال أهل العلم في الفتوى رقم : 10981 ، نرجو أن تطلع عليها ، وعلى ذلك فإن كان زوج أختك يرقي بالقرآن الكريم والأدعية المأثورة وأنت لم تشاهد عليه ما يخالف ذلك، وسلوكه يشهد بأنه مستقيم فلا سبيل لك عليه ولا داعي للقلق، أما إذا علمت أنه يخالف ما يقول ويتعاطى السحر ويعمل به فعليك أن تنصحه وتأمره بالمعروف وتنهاه عن هذا المنكر العظيم، وتحذره من عقوبه الله عز وجل لمن أشرك وتعاطى السحر، وللمزيد نرجو أن تطلع على الفتوى رقم : 41084 ، والفتوى رقم : 48976 .
والله أعلم .