الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقولي لزميلتك أن الذي يجب على المسلم هو طاعة الله جل وعلا وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم والعلماء العاملين بالكتاب والسنة، قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ {النساء: 59}.
ومرجع الأحكام -في الحقيقة- إنما هو كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
وإذا نزلت بالمسلم نازلة لم يجد لها دليلا في كتاب الله ولا في سنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فإنه يستفتي فيها من يعتقد أنه يفتيه بشرع الله ورسوله من أي مذهب من مذاهب السنة التي انعقد إجماع المسلمين على صحتها.
والله أعلم.