الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كان هذا الشخص الذي تحبينه والذي تطلبين منه اللقاء رجلا أجنبيا أي غير محرم لك فاتقي الله تعالى، واعلمي أنه لا تحل لك الخلوة به ولا الحديث معه أو النظر إليه بشهوة أو ربط علاقة به ما لم يعقد عليك عقدا شرعيا. واعلمي أن من المنكرات العظيمة والمخاطر الجسيمة ما يكون بين الشباب والفتيات من علاقات وجلسات وحب وغرام ولو كان ذلك بغرض الزواج كما بينا في الفتاوى التالية أرقامها:9629، 5707.
ولمعرفة كيفية علاج العشق المحرم والتخلص منه انظري الفتوى رقم: 9360.
وإذا كان ذا خلق ودين ويريدك زوجة له فليتقدم لولي أمرك ويطلبك منه، ويسلك الأسباب والوسائل الصحيحة لذلك، وإلا فدعيه لحرمة اللقاء به والحديث معه ونحو ذلك مما ذكرنا، واسألي الله تعالى أن يرزقك غيره من أصحاب الدين والخلق. وللفائدة انظري الفتوى رقم: 25824.
والله أعلم.