الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فابن قدامة في معرض حديثه عن الإنبات وأنه إحدى علامات البلوغ، قال: ولأنه خارج يلازمه البلوغ غالباً، ويستوي فيه الذكر والأنثى، فكان علما على البلوغ، كالاحتلام، ولأن الخارج ضربان: متصل ومنفصل، فلما كان من المنفصل ما يثبت به البلوغ كان كذلك المتصل..
ولم نقف في كلامه على كلمة يتزامن، ولو افترضنا أنه قالها، فإن معناها أن شعر العانة في الغالب تصحبه علامات أخرى للبلوغ، كالاحتلام والحيض ونحو ذلك، ثم إنه لا مانع من أن يحتلم الإنسان ويظهر شعر العانة بعد احتلامه بسنة، أو لا يظهر له شعر في العانة طيلة عمره.
والله أعلم.