لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فقول طبيبة واحدة في مثل هذا الأمر لا يكفي، ولكن إذا قرر عدد من الأطباء الموثوقين أن الحمل يلحق بك ضرراً يصعب تحمله، أو يخشى على حياتك منه، فإنه يجوز لك الامتناع عن الحمل. ثم ينظر إن كان المرض مما يرجى برؤه وزواله فيكون الامتناع عن الحمل مؤقتاً بواسطة الوسائل الطبية الملائمة، ولا يجوز قطع الحمل نهائياً، إلا في حالة تقرير الأطباء الموثوقين أن هذا المرض مزمن ولا يمكن علاجه، فعندها لا بأس بإجراء العملية- المذكورة في السؤال- حيث إنها تمنع الحمل نهائياً. وللمزيد انظري فتوى رقم 636
والله أعلم.