الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا حرج عليها أن تخبر أباها برضاها بذلك الفتى صاحب الدين والخلق، وإذا كان العادة أن الفتاة لا تكلم أباها في مثل ذلك فينبغي أن تكلم أمها لتخبره برضاها ورغبتها فيه، أو تكلم من أقاربها من يستطيع إقناعه بذلك. وللفائدة ننصح بمراجعة الفتويين رقم : 998 ، 7759 .
والله أعلم .