الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا شك أن نية الدخول إلى غرف المحادثة ( الشات ) لغرض الإصلاح والدعوة إلى الله لا شك أن هذه نية صالحة وعمل طيب تشكر عليه الأخت السائلة ويرجى لها به الأجر من الله ، ولكن حوار المرأة مع الشباب ولو كان بغرض الدعوة والإصلاح محفوف بالمخاطر، وقد يجر إلى ما لا تحمد عقباه، لا سيما إذا كانت المرأة متزوجة وعلم زوجها بذلك وقد لا يصدقها أنها دخلت بنية الدعوة ، وعلى فرض أن الزوج راض بذلك فلا يؤمَن أن يعلق قلب أحد الشباب بها أو يعلق قلبها بأحد الشباب، والشيطان يتربص بالقلوب ليفسدها؛ ولذا فالأولى عدم دخول المرأة للشات ومحاورة الشباب بغرض الدعوة، وليقتصر دخولها ودعوتها في غرف المحادثة الخاصة بالنساء. وانظري للأهمية الفتوى رقم : 30911 ، حول نفس الموضوع .
والله أعلم .