الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن مخالفة الشرع شؤم، وسبب فسادٍ عظيم للفرد والمجتمع، وما حصل بين الخطيبة وخطيبها هو بسبب خلوتهما، وحديثهما في ما لا يحل، فإن الخطيب أجنبي عن خطيبته، فكيف تقول الأجنبية للأجنبي إنك لا تثيرني جنسياً، أين الحياء والأدب، وأين حشمة المرأة المؤمنة التقية الخائفة من ربها، ولذا فعليهما اجتناب اللقاء والحديث حتى يتم عقد النكاح الشرعي المكتمل الشروط والأركان، وعليهما أيضاً التوبة مما بدر منهما من قولٍ أو فعل يخالف الشرع ويغضب رب العالمين، وانظر في ذلك الفتوى رقم: 31276.
والله أعلم.