الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا حرج عليك من الناحية الشرعية أن تقبلي من شئت منهما، ولا يلزمك الموافقة على واحد منهما، ونصيحتنا لك أن تقبلي منهما من كان أفضل ديناً وخلقاً، وتعتذري للآخر، وتذكري قول النبي صلى الله عليه وسلم: إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه، إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد عريض. أخرجه الترمذي وغيره بإسناد حسن.
واستخيري الله تعالى، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم أصحابه الاستخارة في الأمور كلها، وانظري في ذلك الفتوى رقم: 19333.
والله أعلم.