عنوان الفتوى: لا بأس بالسماح للزوجة بزيارة أهلها كل أسبوع

2006-11-22 00:00:00
شيخي الكريم لدي مشكلة مع زوجتي وهي أنها تحب أن تزور أهلها بكثرة أي بمعدل مرة كل أسبوع وإن سمحت لها بأكثر من ذلك فلن تقول لا وأنا أنزعج من هذا وأخبرتها بأني لم أسمح لها بأن تزورهم إلا مرة كل أسبوعين وهي أخذت تبكي وتصفني بالظالم وتدعو الله علي وتقول إني أريد أن أحرمها من طاعة أمها وأن الشرع قد أذن لها بأن تزور أهلها متى تشاء وواجب علي أن أسمح لها بذلك وإلا فإن علي ذنب. فأرجو منكم أن تبينوا لي الحكم وما يجب أن أعمل. ملحوظة بيت أهل زوجتي يبعد عن بيتي مسيرة 20 دقيقة بالسيارة تقريباً.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا نرى أن المسألة تستحق هذا النزاع، فإن على المرأة أن تطيع زوجها، وأن لا تخرج إلا بإذنه، ولو منعها من الخروج من بيته ولو إلى بيت أهلها لزمها طاعته في ذلك، وكل هذا قد سبق بيانه وتوضيحه في فتاوى سابقة كثيرة منها الفتوى رقم: 71357.

وعلى الزوج أن يتعاون مع زوجته، وأن يكون عوناً لها على بر أمها وصلة أهلها، وزيارتها لأهلها مرة في الأسبوع ليس شيئاً كثيراً وخاصة وهي تعيش معهم في نفس المدينة والمسافة بينها وبين أهلها ثلث ساعة، فهذا أمر في غاية اليسر. فلا تدعوا للشيطان مدخلاً ليفسد ما بينكما من الميثاق الغليظ.

والله أعلم

 

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت