عنوان الفتوى:
فتاوى للتحفيز على استئناف الهمة والعمل
2006-12-11 00:00:00
ماذا يقول الشرع في شخص بمثل هذه الحالة التالية:
هو شخص محطم دينيا و دنيويا:
أما في حالة الدنيا فإنه بعد ما علم النهاية المحتومة لكل فرد فإنه لم يعد له أي أمل أو وجهة يسعى إليها فإن خوفه قد محا له الطموح و إن كان هذا الخوف من غير أي إعداد فإن هذا الشخص لا يفعل شيئا مفيدا لمستقبله لعدم وجود همة, حافز يدفعه للعمل بجد.
أما في حالة الدين فإنه بعد ما علم أن ليس على الله بعزيز سوى رسله و بالأخص محمد صلى الله عليه و سلم ومن ماثلهم فإنه على علم بأنه مهما قدم فلن و لن يصل إلى معشار منزلتهم و ما أعد الله لهم في الجنة فإذا لم و على ما الاجتهاد وقد حجزت المراكز الأولى المرموقة؟؟؟
هذا إنسان ليس له طموح ليسعى إليه في دين ولا دنيا!! فما علاج هذه الدناءة أو ما شئت فقل.