الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فننصحك أخي الكريم بأن تعجل بالزواج بها مع نصحها وإرشادها وتذكيرها بالله تعالى، وأن تحثها على التوبة النصوح، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له، وعليك أن تجتنب اللقاء بها والخلوة بها والحديث معها إلا لحاجة، وذلك حتى يتم عقد الزواج لأنها أجنبية عنك ليس بينك وبينها أي علاقة شرعية. وأما الخطبة فهي ركون ووعد بالزواج وهذا الوعد لا يحل شيئا من الحرام إلا النظر عند الخطوبة والذي يقرر به الخاطب الإقدام أو الإحجام.
والله أعلم.