الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإذا كان هذا القرض بلا فائدة وهو ما يعرف بالقرض الحسن فلا بأس، وإن كان بفائدة فهو حرام، لأنه حينئذ عبارة عن قرض ربوي، علما بأن هناك بدائل شرعية كثيرة تغني عن الاقتراض الربوي منها: المضاربة والمشاركة والاستصناع وغير ها من الأساليب الشرعية لتمويل المشروعات والتي يمكن البنوك الإسلامية اعتمادها والتعامل بها، وراجع الفتوى رقم:5314، والفتوى رقم:44373، والفتوى رقم:49085، والفتوى رقم: 24122.
والله أعلم.