عنوان الفتوى: استقبال الأجنبية والخلوة بها حرام

2007-01-07 00:00:00
شيخي الفاضل: أنا شاب أبلغ من العمر 26 عاما عندي مشكلة تؤرقني ولا أجد لها حلا. منذ ما يقرب من 4 سنوات أو يزيد تعرفت على فتاة مسلمة من بلد إسلامي ولكنها بالكاد تعرف عن الإسلام شيئا وهي تكبرني بنحو أربع سنوات المشكلة أن هذا التعارف عبر الانترنت وأنا متعلق بها جدا لدرجة أني أريد الزواج بها ولكن المشكلة التي تواجهني هي أنها من بلد بعيد عن بلدي تماما كنت قد قررت أن أسافر لبلدها لكي أقابلها على الطبيعة ونقرر ما نهاية هذه العلاقة الغربية ولكن لم يتسن لي استخراج فيزة لزيارة هذا البلد وقد عرضت عليها أن تأتي هي للبلد الذي أقيم فيه نتقابل وهي تبحث عن فرصة عمل لأن أحوالهم المادية غير مستقرة وقد وافقت وهي الآن بصدد إرسال صورة من جوازها لكي أستخرج لها فيزة وتأتي لست أدري ما هذا الوضع؟ وهل حرام أن أنفق مالي في إحضارها ومقابلتها؟ وما المخرج من هذا مع كوني متعلق بها بشدة وقد حاولت أكثر من مرة إنهاء علاقتي بها ولكن كل محاولاتي تبوء بالفشل. أفيدوني جزاكم الله خيرا.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فاعلم أن هذه العلاقة محرمة، وأن الواجب عليك قطعها نهائيا، والتوبة إلى الله مما سلف، وإذا كنت جادا في الزواج بهذه المرأة، فيمكنك أن توكل من يعقد لك عليها في بلدها ثم تقوم باستقدامها إليك.

أما أن تأتي بها وتستقبلها، وهي لا تزال أجنبية عنك، فهذا لا يجوز لما فيه من دواعي الخلوة والنظر إلى امرأة لا تحل لك.

وننصحك بالتريث في اختيار الزوجة، ولا نرى أن الإنترنت مكان صالح للتعرف على شريكة الحياة.

والله أعلم. 

 

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت