الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فاعلم أن هذه العلاقة محرمة، وأن الواجب عليك قطعها نهائيا، والتوبة إلى الله مما سلف، وإذا كنت جادا في الزواج بهذه المرأة، فيمكنك أن توكل من يعقد لك عليها في بلدها ثم تقوم باستقدامها إليك.
أما أن تأتي بها وتستقبلها، وهي لا تزال أجنبية عنك، فهذا لا يجوز لما فيه من دواعي الخلوة والنظر إلى امرأة لا تحل لك.
وننصحك بالتريث في اختيار الزوجة، ولا نرى أن الإنترنت مكان صالح للتعرف على شريكة الحياة.
والله أعلم.