الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فينبغي أن تعلمي أن الأحلام لا ينبني عليها شيء في الواقع سواء سبقتها استخارة أم لا، ولكن قد يستأنس بها إن كان الرائي نام وهو على وضوء وقد قال أذكار النوم.
إذن فلا ينبغي أن ترفضي الخاطب لذلك الحلم فربما كان سببه حديث النفس وهو أكثر الأحلام وما يجده الراؤون، فاستخيري الله تعالى في أمر هذا الخاطب وإن كان ذا دين وخلق وطلب نكاحك فلا ترفضيه لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فانكحوه، إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد عريض. أخرجه الترمذي وغيره بإسناد حسن.
وللفائدة ننصحك بمراجعة الفتاوى ذات الأرقام التالية: 12767، 64112، 3145.
والله أعلم.