الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فما فعلته من التزوير لا يجوز لعموم قوله -صلى الله عليه وسلم- : ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ثلاثا: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وشهادة الزور، أو قول الزور متفق عليه ، وقوله -صلى الله عليه وسلم: من غش فليس منا. رواه مسلم .
أما بالنسبة لحكم هذا السكن فما دامت الدولة تشترط للحصول عليه شروطا لا تتوفر فيك ، فلا يجوز لك الاحتفاظ به، والواجب عليك مع التوبة رده إلى الدولة واسترداد ما دفعت ، فإن تعسر ذلك فيمكن أن تتنازل عنه لأحد المستحقين له ممن تنطبق عليهم الشروط التي وضعتها الدولة لحيازته، وتأخذ منه مقدار المال الذي دفعته في شرائه .
والله أعلم .