الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا إثم عليك في إظهار رغبتك في الجماع وإن لم تكوني راغبة فيه، بل ربما كان فيه أجر إذا أردت به إرضاء زوجك، وحسن عشرته.
ونحيل الأخت على الفتوى رقم: 77371.
والله أعلم.
الوقت الآن
المتبقي للصلاة القادمة