الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فيجب على هذا الزوج أن يحسن معاملة زوجته، ولا يجوز له أن يضربها لغير نشوز، ولا أن يشتمها، كما أن عليه التوبة إلى الله من ترك الصلاة ومن الإفطار في رمضان لغير عذر، وعليه قضاء ذلك اليوم.
وأما الأخت فنقول لها: لا بأس بالصبر على هذا الزوج، وإعطائه فرصة أخرى لعله أن يكون صادقا في ما ادعاه من التوبة وصلاح الحال، فإن لم يتب ولم يحسن معاملتك وعاد إلى ضربك، فلك رفع أمره إلى من يرد ظلمه عنك وينصفك منه، وعليك أن تبدئي بالمركز الإسلامي في بلد إقامتك إن وجد، فإن لم يوجد أو لم ينصفك، فلك اللجوء إلى المحكمة حينئذ.
والله أعلم.